shadow

بقلم الأستاذ الدكتور / فايز عبد المقصود شكر
أستاذ بقسم علم الحيوان – كلية العلوم – جامعه طنطا – جمهورية مصر العربية

تجذب الشعاب المرجانية في البحر الأحمر انتباه السائحين وخاصة هواة الغوص و التصوير و البحث العلمي من البلاد الأجنبيه و خاصة اوروبا و امريكا و روسيا .

وعلى الرغم من انتشار الشعاب المرجانية في أماكن مختلفة من العالم في المحيط الهادي والمحيط الهندي ، والبحر الكاريبي ، والساحل الشمالي الشرقي لاستراليا ، وشرق كل من الهند وأفريقيا ، إلا أن البحر الأحمر بصفاء مياهه ودفئها يعتبر بيئة مثالية لنمو المرجان . وفي البحر الحمر تعتبر الشعاب المرجانية من اكبر النموات المرجانية وأكثرها جمالا في العالم .

ومن جهة أخرى فإن لهذه الشعاب خطورتها على الملاحة و يرجع لها السبب في حدوث بعض الحوادث التي ينتج عنها اصطدام السفن و العبارات و تحطمها مثل سالم اكسبرس . كما أن الإفراط في جمع المرجان والأصداف والصيد الجائر للأحياء البحرية والتلوث البيئي يسبب أضراراً بالغة بمجتمع الشعاب المرجانية الذي يتكون على مدار آلاف السنين . ولهذا تهدف هذه المقاله الى إلقاء الضوء على هذه الشعاب المرجانية العجيبة التي تم ذكرها في القرآن الكريم ، فقال الله تعالى : (مرج البحرين يلتقيان . بينهما برزخ لايبغيان . فبأىء الاء ربكما تكذبان. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) . (سورة الرحمن:الآية 19-22 ) .

يعتبر البحر الأحمر بمصر من أهم الطرق الملاحية بين قارات العالم فهو بعد حفر قناة السويس و التوسعه الحديثه يصل بسهوله بين المحيط الهندي والمحيط الاطلسى و البحر الأبيض المتوسط . ويبلغ طول البحر الأحمر حوالي 1932 كيلومترا ، وأكبر عرض له يصل إلى 306 كيلومترا ، أما عمق المياة فيصل إلى 2359 مترا . و قد ترجع تسمية البحر الأحمر نتيجة لانتشار أعدادا هائلة من كائنات البلانكتون النباتى Trichodesmium erythraeum ذات اللون الأحمر ، وهى أحياء بحرية دقيقة تتبع السوطيات الثنائية dinoflagellates التى عندما تطفو فوق سطح الماء في أثناء النهار ، فإنها تعطى لمياة البحر في أماكن تواجدها لونا أحمرا يشبه عصير البنـــدورة ( الطماطم ) . ويتميز البحر الأحمر بملوحتة العالية ( 41 جرام من الملح لكل لتر من الماء ) ، وارتفاع درجة حرارة سطح المياة التي تتراوح بين 20- 31 درجة مئوية . وتحدث فية ظاهرة المد والجزر مرتين في اليوم ، وهى ذات مدى صغير . وتنشأ هذه الظاهرة نتيجة قوة جذب القمر والشمس للمياة المنتشرة على سطح الكرة الأرضية .

ما هى الشعاب المرجانية؟

يفرز المرجان الصلب h ard coralهياكل جيرية ضخمة تتكون من كربونات الكالســــــــيوم ( الحجر الجيري ) ، ومع مرور الوقت فإن هذه الكتل الضخمة تظهر تحت سطح الماء و تكون ما يسمى بالشعاب المرجانية coral reefs و التي تشكل مساكن طبيعية للكائنات البحرية.

أنواع الشعاب المرجانية

يوجد ثلاثة أنواع من الشعاب المرجانية coral reefs بالبحر الأحمر وهى :

1- الشعاب الشاطئية fringing reefs وتوجد هذه الشعاب بجوار الشاطئ وتبعد عنه حوالي 15 مترا وقد يصل بعدها إلى الكيلومتر . وتمتد هذه الشعاب على جانبي البحر الأحمر ولكنها تزدهر بالجزء الشمالي في خليج العقبة و خاصة شرم الشيخ و رأس محمد و دهب و نويبع بجمهورية مصر العربية ، و حقل و الشيخ حميد وينبع بالمملكة العربية السعودية ، ومنطقة العقبة بالأردن . وكذلك تزدهر الشعاب الشاطئية في منطقة سواكن على الشاطئ السوداني . ومن جهة أخرى فإن هذه الشعاب يقل انتشارها في خليج السويس وجنوب البحر الأحمر بالقرب من اليمن وإثيوبيا .

2- الشعاب الحاجزية barrier reefs تمتد هذه الشعاب بعيدا عن الشاطئ بمسافة تصل إلى عشرة أو أكثر من الكيلومترات ، ويرجع لها السبب في اصطدام السفن و غرقها مثل سالم اكسبرس فى منطقة الغردقه . وتنتشر هذه الشعاب في الجزء الشمالي من البحر الأحمر على الشاطئ المصري وخاصة بالقرب من سفاجا و الغردقة ورأس بناس وجزيرة الجفتون . كما توجد في أماكن عديدة على الشاطئ السعودي وخاصة أمام شرم أبحر و رابغ و ينبع و الوجه و الليث ، وكذلك بالقرب من ميناء سواكن على الشاطئ السوداني . ويلاحظ وجود مجموعة من الجزر المرجانية المزدهرة بطول الشعاب الحاجزية ، مثلما نجد عند مدخل خليج السويس حيث توجد جزيرة شدوان ، وأيضا عند مدخل خليج العقبة حيث توجد جزيرة تيران وجزيرة سنافير .

اقرأ أيضاً  النفايات النووية .. خطر داهم يتهدد الإنسان والبيئة

3- الشعاب الحلقية ( الأتولات ) atolls تظهر بعض الشعاب المرجانية المنفصلة في المياة العميقة للجزء المتوسط من البحر الأحمر على هيئة تركيب حلقي . وتوجد هذه الجزر المرجانية بين الشاطئ المصري و السعودي ومن أشهرها جزيرة الأخوين و أبو الكيزان و زبرجد . وتظهر أيضا الشعاب الحلقية بالقرب من ميناء بورتسودان و تبعد عن الشاطئ بحوالى عشرون كيلومترا كما في شعب سنقنيب .

بيئة الشعاب المرجانية

يسكن الشعاب المرجانية في البحر الأحمر مجموعة متنوعة من الأحياء البحرية ذات الألوان الجميلة والتي تزودها الشعاب المرجانية بالحماية والغذاء . ومن أهمها الأسماك التي تتحرك في مجاميع تشبة العرض العسكري . وشوكيات الجلد مثل قنافذ البحر التى تختبئ بين الشقوق ، وخيار البحر الذي يوجد على القاع ، ونجوم البحر المختلفة . وكذلك الرخويات مثل الإخطبوط (شيطان البحر) ، والأصداف البحرية المتنوعة . وبالإضافة إلى ذلك يلاحظ وجود القشريات كالكابوريا و الاستاكوزا ، و الديدان البحرية و الاسفنجيات . وتزدهر اللاسعات في بيئة الشعاب المرجانية كشقائق النعمان مثل النوع Entacmaea quadricolor التي تتعايش مع الأسماك المهرجة الشهيره فى الفيلم التعليمى بأسم نيمو ، والمرجان اللين والمرجان الناري ، والمرجان الصلب. و لا ننسى الأسفنجيات التى تنتمى معظمها الى الأسفنجيات الشائعة .

ما هو المرجان الذى يبنى الشعاب المرجانية؟

المرجان الصلب hard coral هو المكون الأساسي للشعاب المرجانية . و للمرجان الصلب إشكال و ألوان متعددة ، فقد يظهر على هيئه كتل ضخمة ومتماسكة ، وهى بصورة عامة مستديرة وثقيلة ويصل قطرها إلى المتر أو أكثر . ويمتد فوق سطح المرجان الحيوانات الدقيقة ( البوليبات ) التي عند لمسها تنكمش بسرعة وتختفي داخل الهيكل الصلب الذي تفرزة ، مثل مرجان جوينوبورا Goniopora و قد يكون الهيكل المرجاني متوسط الكثافة ويأخذ الشكل السداسي المميز لعش النحل مثل مرجان الفافيا Favia . وتظهر بعض أنواع المرجان الصلب على هيئة تفرعات مثل تفرع الشجيرات ، وقد تكون التفرعات قصيرة وسميكة وذات ألوان زاهية من الأصفر والوردى والبنفسجي مثل مرجان قرن الغزال Acropora ، وقد تكون التفرعات دقيقة جدا ورقيقة وتنتهي برؤوس حادة مثل مرجان سيرياتوبورا Seriatopora . وقد يكون شكل سطح المرجان يشبه تموجات المخ في الإنسان ، ولذا يعرف بمرجان المخ brain coral. وقد يظهر المرجان البالغ على هيئة أقراص مستديرة أو يأخذ الشكل الممدود ويميزه وجود الحواجز الرأســــــــية التي تشع من منتصف الهيكل ، مثل مرجــــــــان الفانجيا Fungia . ويظهر هذا المرجان في بداية تكوينه متصلا بساق صغيرة تمتد من السطح السفلي للقرص العلوي و تلتصق بالقاع ، ويشبه المرجان في هذه المرحلة فطر عش الغراب ولذا يسمى بمرجان عش الغراب mushroom coral .

ويظهر في بيئـــــــــــــــة الشعاب المرجانيـــــة المرجان اللاسع أو الناري fire coral على هيئة ألواح قائمة لونها أصفر شاحب ويصل ارتفاعها إلى المتر أو أكثر . والألواح إما غير منتظمة في التركيب العام أو تكون ذات تفرع ثنائي وتنتهي ببروزات تشبه تشعب الأصابع مع اليد . وتبرز البوليبات الدقيقة في المرجان الحي من ثقوب عديدة على السطح ، ولها لوامس مزودة بالعديد من الخلايا اللاسعة وهي مسئولة عن اللسع الشديد لهذا المرجان ، وقد قاسى المؤلف ( د. فايز شكر، دكتوراه في علم اللافقاريات فى البيئة البحرية ) و تلاميذه من لسع هذا المرجان في سفاجا بالشاطئ المصري و حقل بالشاطئ السعودي .

و ينتشر في بيئة الشعاب المرجانية المرجان اللين soft coral على هيئة مستعمرات يصل حجمها إلى خمسة أو عشرة أمتار في القطر و ذات ألوان ذاهية. ويختلف المرجان اللين عن المرجان الصلب في عدم وجود الهيكل الصلب الخارجي ، ولكنه يتميز بوجود تركيب لين من مادة لحمية أو جلدية أو مطاطية ، والهيكل فيه يكون داخلي على هيئة أشواك عديدة ومجهرية منتشرة داخل مادة جيلاتينية في جدار الجسم . وتغطي البوليبات سطح المرجان اللين ، ويوجد منها أنواع عديده ذات ألوان بديعة صفراء أو برتقالية أو حمراء ومن أشهرها مرجان الزينيا Xenia pulsing coral ، وصدق الله العظيم في قوله : ( وما من دابة في الأرض ولا طير يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ) . (سورة الأنعام : الآية 38) .

اقرأ أيضاً  مصير العلوم الأساسية

احذر بعض الأحياء البحرية

في الحقيقة لو نظرنا إلى بيئة الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر بشيء من التمعن لوجدنا بعض الأحياء البحرية الضارة التي يجب عدم لمسها أو تكسيرها أو نقلها من مكانها الطبيعي أو التغذية عليها . ومن هذه الأحياء قد نلاحظ السمكة الصخرية stone fish وهي سمكة سامة قد تسبب الموت للإنسان ، ولها القدرة على التمويه فتظهر مثل الصخور وتغطي جسمها بالأعشاب البحرية حتى تخفي أشواكها السامة الموجودة على الجهـــة الظهرية . وكذلك سمكة العقرب scorpion fish و سمكة الأسد lion fish وهى مزودة بغدد سامة مرتبطة بالزعانف الظهرية ذات الأشواك المدببة ، ولكنها أقل خطورة من السمكة الصخرية ، فهي تسبب آلاما شديدة وضيق في التنفس مع غثيان وحمى . وبالإضافة إلى ذلك يوجد ثعبان السمك moray eel الذي يختبئ بين شقوق الشعاب المرجانية ، ويصل طوله إلى ثلاثة أمتار ، و يكون منظره مخيف بفتحة فمه الواسعة و أسنانه الحادة و لكنه لا يسبب أي أذى للإنسان الإ عند إثارته فقد يسبب له ألما شديداً عند عضه . وكذلك القنافذ البحرية ذات الأشواك الإبرية الطويلة التي تخترق جلد الإنسان و تسبب بعض الآلام ، ولا ننسى قنديل البحر و المرجان الناري بلسعاته المؤلمة التي تشبه ضرب السياط . ومن ثم يفضل لبس القفازات وحذاء من البلاستيك أثناء السباحة في منطقة الشعاب المرجانية.

حماية الشعاب المرجانية والحفاظ على ثرواتها

أدى ازدهار الشعاب المرجانية و الأحياء البحرية بالبحر الأحمر وجمالها الخلاب إلى انتشار السياحة البحرية و رياضة الغوص و تنظيم مهرجانات لصيد الأسماك ، ولا ننسى قوله تعالى في كتابه الكريم : ( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم و للسيارة) (سورة المائدة : الآية 96) . و قوله تعالى ( وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طرياً وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) سورة النحل الآية 14. وظهر نتيجة لذلك الصيد الجائر overfishing لبعض الأسماك النادرة وغيرها من الأحياء البحرية المنتشره بالشعاب المرجانية ، بالإضافة إلى تكسير المرجان عند استخدام الشعاب المرجانية كمرسى للمراكب الصغيرة ، والمغالاة في جمع المرجان و الأصداف البحرية التي ندر وجودها لاستخدامها في الزينة .

ولحماية الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر تم إنشاء المناطق المحمية مثلما أقيمت في شرم الشيخ ورأس محمد بالشاطئ المصري وبالقرب من منطقة عسير بالشاطئ السعودي و غيرها الكثير . و تهدف هذه المحميات إلى حماية الأحياء البحرية من الانقراض والعمل على تكاثرها و ازدهارها و خاصة عروس البحر والدولفين (من الثدييات البحرية) ، والسلحفاة البحرية (من الزواحف) ، وسمك الراي ذو العباءة (المانتا) وغيرها . كما يجب عدم تكسير المرجان وجمعه إلا بغرض الدراسة و البحث العلمي نظرا لتكونه على مدار آلاف السنين ، وعدم إفساد البيئة البحرية التي توجد بها الشعاب المرجانية عن طريق التلوث البيئي pollution بالمخلفات الصناعيه و البشرية أو التلوث البترولي أو المواد البلاستيكية و محاولة الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري و التى قد تؤدي إلى ابيضاض و موت الشعاب المرجانية في البحر الأحمر. وصدق الله سبحانه وتعالى القائل : (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس…) . ( سورة الروم : الآية 41) .

مراجع مختاره

Abdel-Salam, H.A.; Mohamed, H. and Ahmed, M. (1994): Diversity indices of shallow reef corals around Al-Ain El-Sukhna, Gulf of Suez, Red Sea. J. Egypt. Ger. Soc. Zool., 14 (D): 431-443.
Ammar, M.S.A. (1996): Ecology and distribution of ref-building corals at some locations of the Red sea, Egypt. Ph.D.Thesis, Zoology Department, Faculty of Science, Cairo University, Egypt, 221 pp.
Bemert, G. and Ormond, R. (1981): Red sea coral reefs.Marine life of saudi Arabia. lst.ed. Kegan paul International, London, 192 pp.
Bonin, M; Harrison, H; Williamson, D; Frisch, A; Saenz- Agudelo, P; Berumen, M; Jones, G. (2016) The role of marine reserves in the replenishment of a locally-impacted population of anemonefish on the Great Barrier Reef. Molecular Ecology doi: 10.1111/mec.13484
Bouwmeester, J; Gatins, R; Giles, EC; Sinclair-Taylor, TH; Berumen, ML. (2016) Spawning of coral reef invertebrates and a second spawning season for scleractinian coral in the central Red Sea. Invertebrate Biology 135(3): 273-284.
Castro, P. and Huber, M. (2003). Marine Biology.4th. Ed.McGraw-Hill Higher Education, USA, 468 pp.
Fine M, Gildor H, Genin A. 2013. A coral reef refuge in the Red Sea. Glob. Change Biol. 19, 3640–3647.
Gohar, H. A. (1934): Partnership between fish and anemone.
Nature, 134, 291.
Gohar, H.A.F. (1940): Studies on the Xeniidae of the Red Sea (their ecology, physiology, taxonomy and phylogeny). Publ. Mar.Biol. St. Al Ghardaqa (Red Sea), (University of Cairo,Egypt), 2, 24–118.
Gohar, H. A. (1948): Commensalism between fish and anemone.
Publ . Mar. Biol.Station, hardaqa, 6:35-44.
Hanafy, M.H. and EL-Azri, A. (1997): Coral reef community structure at sharm EL- Sheikh Coast, south Sinai (Norhtern Red Sea). J.Egypt. Ger.Soc.Zool. 24(D):123-147.
Huang, D; Arrigoni, R; Benzoni, F; Fukami, H; Knowlton, N; Smith, ND; Stolarski, J; Chou, LM; Budd, AF (2016) Taxonomic classification of the reef coral family Lobophylliidae (Cnidaria: Anthozoa: Scleractinia). Zoological Journal of the Linnean Society 178: 436-481. doi: 10.1111/zoj.12391
Karleskint, G. (1998): Introduction to Marine Biology. Saunders College Publishing, USA, 378 pp.
Kotb, M. M. A., (1989). The Ecology and Distribution of Coral Reefs in Ras Mohammed (Red Sea). M. Sc. Thesis.Faculty of Science, Suez Canal University, 150 pp.
Kotb, M. M. A., (1996). Ecological and biological studies on the coral reefs at the Southern Sinai coasts, Red Sea, Egypt.Ph. D. Thesis, Faculty of Science, Suez Canal University, 200 pp.
Loya Y. 1976. The Red Sea coral Stylophora pistillata is an r strategist. Nature 259, 478–480.
Nybakken, J. W. (1997): Marine Biology. An ecological approach.
4 th. ed., Addison-Wesley Educ. Publ. Inc., New York, USA, 481PP.
Pemert, G. and Ormond, R. (1981): Red sea coral reefs. Marine life of Saudi Arabia. 1st. Ed. Kegan Paul international, London, 192 pp.
Shoukr, F.A.M. (1982): Studies on some Coelenterates (Cnidarians) Inhabiting marine Egyptian waters. Ph. D. Thesis, Fac. of Sci., Tanta Univ., Egypt, 225pp.
Shoukr, F.A.M. (1990): Actinians associated with coral reefs at Al- Ghardaqa, Red sea. Bull. Fac. Sci., Zagazig Univ., 12 (2): 827-846.
Shoukr, F.A.M. (1996): A transmission electron microscopic study of cnidae and mucous cells in the tentacles of Anemonia sulcata. Arab Gulf J. Scient. Res., 14 (1): 205-221.
Vaughan E. 2014. Identifying the optimum temperature for the most efficient photosynthetic rate in the scleractinian coral Stylophora pistillata in the Gulf of Eilat, Red Sea. Plymouth Stud. Sci. 7, 59–77.
Vine, P. (1986): Red sea Invertebrates. Immel publishing,Great Britain, 50 PP.
Walker D, Ormond R. 1982. Coral death from sewage and phosphate pollution at Aqaba, Red Sea. Mar. Pollut. Bull. 13, 21–25.
Wallace, C. C. (1999): Staghorn corals of the world: A revision of the coral Genus Acropora. CSIRO Publishing, Australia, 421 pp.

اقرأ أيضاً  رهان خاسر على البيولوجيا الصناعية

 

المجلة العلمية العربية

shadow

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *