shadow

اسم فيروس «إيبولا» Ebola مشتق من نهر في شمال جمهورية الكونغو الديموقراطية (زائير سابقاً) حيث رُصِدَ للمرّة الأولى في 1976.
–  تعرّف العلماء الى خمس نسخ من فيروس «إيبولا» حملت أسماء «زائير» و «السودان» و «بنديبوجيو» و «رستون» و «فوري دو تاي». وتعتبر النسخ الثلاث الأخيرة فيروسات خطيرة جداً، إذ تصل نسبة الوفاة بين مصابيها إلى 90 في المئة.

– ينتمي «إيبولا» إلى فصيلة الفيروسات الخيطيّة وهي إشارة إلى شكله الشبيه بخيط ملتف حول نفسه.

–  ينتقل الفيروس عبر الاتصال المباشر مع دم المريض وسوائله وأنسجته، كما يتنقل من حيوانات تحمل ذلك الفيروس.

–  تؤدي طقوس غسل الموتى ودفنهم دوراً كبيراً في نقل العدوى، خصوصاً عندما يلمس الأهل والأصدقاء جثمان المتوفى.

–  ثمة من يرى أن أكل لحوم حيوانات مصابة بالفيروس يساهم في انتقاله، لكنها مسألة غير محسومة علميّاً بصورة تامة.

– على رغم أن موجته الأولى انطلقت قبل 38 عاماً، يبقى مجهولاً المصدر الطبيعي للفيروس، ولا سبب لتحوّله عنصراً مؤذياً للبشر، ولا طريقة تجدّد موجات الوباء.

– ثمة من يعتقد أن الخزان الطبيعي للفيروس يتمثّل في الغابات الاستوائية في أفريقيا وغرب المحيط الهادىء. وبيّنت بعض الدراسات أن الخفافيش تساهم في دورة انتقال الفيروس، لكن العلاقة بين الخفافيش وموجات «إيبولا» ما زالت غير واضحة علميّاً.

– بعد دخوله إلى الجسم، يبقى الفيروس «نائماً» لمدة تتراوح بين يومين و21 يوماً، تعرف علميّاً باسم «فترة الحضانة» Incubation Period. وخلال معظم تلك الفترة، لا يكون حامل الفيروس مُعدياً لغيره، وهو أمر يسهّل جهود مكافحة انتشار الفيروس.

– تتمثّل أعراض المرض في ارتفاع حرارة الجسم بصورة مفاجئة، والإحساس بإرهاق شديد مترافق مع أوجاع عامة في العضلات. ويشعر المريض بوهن كبير، فلا يستطيع أداء أبسط حاجاته اليومية. وتترافق بداية المرض مع صداع في الرأس وإحساس بالغثيان وآلام في الفم والبلعوم.

اقرأ أيضاً  ما متلازمة الانحشار؟

– بعد الأعراض الأولية العامة، تظهر الأعراض المميّزة للمرض وأبرزها النزيف من فتحات الجسم كلها، كالعينين والفم. ويعاني المريض أيضاً نوباتٍ من التقيّؤ والإسهال، ويظهر طفح جلدي يعم الجسم. وبعد فترة، تظهر أعراض فشل كلوي مع تضخّم في الكبد.

– غالباً ما يعالج المريض عبر التعامل مع أعراض المرض، كإعطاء مسكّنات وأدوية خافضة للحرارة، وتناول أمصال تحتوي أملاحاً أساسيّة بهدف تعويض الجسم عما يفقده عبر الإسهال والقيء.

– تعتبر العناية بالنظافة الجسدية للمريض ومن يرعاه ويخالطه، من أهم أركان العلاج، إضافة إلى ضرورة الاهتمام بالنظامة العامة، والتخلّص من النفايات المتعلقة بالمرضى بعناية.

– قبل اكتشاف الأمصال التجريبية هذه السنة («زد ماب» ZMapp و «تي كي آم- إيبولا» TKM- Ebola)، لم تكن لفيروس «إيبولا» أدوية تشفيه، على رغم إعلان علماء أميركيين أنهم اكتشفوا لقاحاً ضد الفيروس في العام 2011، لكنهم لم يجرّبوه إلا على الفئران.
– يجب التشديد على أن المصلين «زد ماب» و»تي كي آم- إيبولا» هما تجريبيان. ولم يجرّب «تي كي آم- إيبولا» إلا على القردة، لكنه أعطى نتائج إيجابيّة 100 في المئة. ولم يعط «زد ماب» إلا لحيوانات المختبر، ومريضين أميركيين أصيبا بالفيروس أثناء عملهما على مكافحة الموجة الحالية من الوباء في ليبيريا.

الحياة

shadow

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *