shadow

توفي موظف تابع للأمم المتحدة يعمل في القطاع الصحي جراء إصابته بفيروس إيبولا في مستشفى بألمانيا.

وقال الأطباء في المستشفى الواقعة في مدينة “لايبزغ” إن الرجل البالغ من العمر 56 عاما وهو من أصل سوداني توفي بالرغم من تلقيه عقارات تجريبية لعلاج الفيروس.

وتسبب تفشي الإيبولا في مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص منذ مارس/أبريل، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن إيبولا يمثل “أخطر حالة طوارئ صحية في العصر الحديث”.

وطالب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الإيبولا توني بانبيري بتقديم دعم كبير من جميع الحكومات حول العالم لمكافحة الفيروس، وقال “نحتاج إلى كل شيء…نحتاجه في كل مكان، ونحتاجه بأقصى سرعة”.

وفي جميع الحالات ماعدا حالتين، الأولى في مدريد والأخرى لاحقا في دالاس بالولايات المتحدة، كان مصدر الإصابة بإيبولا هو منطقة غرب أفريقيا.

فحص درجة الحرارة

وأصيب الرجل، الذي توفي جراء المرض، بإيبولا بينما كان يعمل ضمن الفريق الطبي التابع للأمم المتحدة في ليبيريا، واحدة من أكثر الدول التي تفشى فيها المرض.

ووصل الرجل إلى ألمانيا يوم الخميس الماضي لتلقي العلاج ووضع في عنبر مغلق بإحكام يجري الدخول إليه من خلال أنظمة الغلق الهوائي.

وقال بيان صادر عن مستشفى سانت جورج إنه “بالرغم من الإجراءات الطبية المكثفة وبذل أقصى جهود من الفريق الطبي، فإن موظف الأمم المتحدة البالغ من العمر 56 عاما توفي متأثرا بالمرض الخطير المعدي”.

وتقول مراسلة بي بي سي في برلين جيني هيل إن هذا هو ثاني فرد من فريق الأمم المتحدة في ليبيريا يلقى حتفه جراء إيبولا.

وهو ثالث مريض يعالج من الفيروس القاتل في ألمانيا بعد الإصابة به في غرب أفريقيا حيث يتفشى المرض.

اقرأ أيضاً  دراسة: "عسر القراءة " غير مرتبط بمشكلات الإبصار

ولا يزال هناك مريض، وهو طبيب أوغندي أصيب بالمرض في سيراليون، يتلقى العلاج في مستشفى بفرانكفورت، بينما سمح لموظفي إغاثة سنغالي بمغادرة مستشفى في هامبورغ بعد خمسة أسابيع من تلقيه العلاج.

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء عدد المصابين بالمرض من العاملين في القطاع الصحي.

وحذرت من أن الوباء يهدد “بقاء” المجتمعات ويمكن أن يؤدي إلى دول فاشلة.

بي بي سي 

shadow

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *