shadow

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن لقاحين ضد فيروس إيبولا سيتم تجريبهما قريبا في مناطق الإصابة بالمرض المتفشي في غرب أفريقيا.

ووصفت تقارير تلك المصلين بـ “الواعدين”، وكانت نتائج تجربتهما على عدد محدود من المتطوعين قد أظهرت أنهما آمنين وأنهما من الممكن أن يقوما بالدور المأمول في تحصين البشر من المرض.

كما تعتزم منظمة الصحة العالمية توسيع نطاق التجربة لتتضمن الآلاف في إفريقيا من بينهم العاملين في قطاع الرعاية الصحية.

ولم يتضح بعد مدى ما يمكن أن توفره تلك الأمصال من حماية من الفيروس الفتاك، ولا تتوفر معلومات عن الفترة التي يمتد إليها ذلك التحصين.

على الجانب الآخر، تقرر تجريب المصلين الواعدين، من إنتاج شركتي الأدوية جلاكسو سميث كلاين وميرك، في الولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من دول العالم للتأكد من سلامة استخدامهما.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن المصلين يتمتعان “بدرجة مقبولة من الأمن والسلامة”، مؤكدة أن تجريبهما سوف يكون في غرب إفريقيا حيث سيُجربان على الصفوف الأولى من المهددين بالإصابة بإيبولا.

وقالت ماري بول كيني، نائبة مدير منظمة الصحة العالمية، إن “العالم ينتظر انتهاءنا من عمل أمصال ضد إيبولا وطرحها لمن يحتاجونها في مجتمعاتهم”.

ومن المتوقع أن تكون ليبيريا الدولة الأولى التي يقع عليها الاختيار لبدء تجريب الأمصال بنهاية يناير/كانون الثاني الحالي في حين تنتظر سيراليون وغينيا دوريهما لبدء التجربة في منتصف فبراير/شباط المقبل.

ويحظى العاملون بقطاع الرعاية الصحية بالتركيز الأكبر أثناء التخطيط للتجربة، إذ تضع سيرا ليون العاملين بهذا القطاع في الصفوف الأولى للأشخاص الذين سيخضعون لتجريب المصل.

وأضافت كيني أن “2015 سوف يكون العام الذي يتذكره الناس بأنه العام الذي استغلت فيه البشرية أفضل العقول في مجال العلوم لتكافح” مرض ايبولا.

اقرأ أيضاً  المُحليّات الاصطناعيّة تزيد الوزن و...السكّري!

 

بي بي سي

shadow

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *